السيد علاء الدين القزويني

279

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

وفي رواية : « كيف قرأ ابن أم عبد ، والليل ، فقرأت : والليل إذا يغشى ، والنهار إذا تجلّى ، والذكر والأنثى ، قال : أقرأنيها النبي ( ص ) من فيه إلى فيّ ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني » « 1 » . وفي تفسير قوله تعالى : والليل إذا يغشى ، عن علقمة قال : « دخلت في نفر من أصحاب عبد اللّه الشام فسمع بنا أبو الدرداء ، فأتانا ، فقال : أفيكم من يقرأ ، فقلنا نعم ، قال : فأيكم أقرأ ، فأشاروا إليّ ، فقال : إقرأ ، فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والأنثى ، قال : أنت سمعتها من صاحبك ، قلت : نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي ( ص ) ، وهؤلاء يأبون عليّ » . وفي رواية الأعمش عن إبراهيم قال : « قدم أصحاب عبد اللّه على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم ، فقال : أيّكم يقرأ على قراءة عبد اللّه ؟ قال : كلنا ، قال : فأيّكم يحفظ ، وأشاروا إلى علقمة ، قال : كيف سمعته يقرأ والليل إذا يغشى ، قال علقمة : والذكر والأنثى ، قال : أشهد أنّي سمعت النبي ( ص ) يقرأ هكذا ، وهؤلاء يريدون على أن أقرأ : وما خلق الذكر والأنثى ، واللّه لا أتابعهم » « 2 » . أقول : هذا ما أخرجه البخاري في صحيحه من وجود التحريف في كتاب اللّه سبحانه ، وهو من أصحّ الكتب بعد

--> ( 1 ) نفس المصدر : ص 28 . ( 2 ) نفس المصدر : ح 6 - ص 170 .